ترند الشاي الأزرق


أصبح هذا الشاي ذو الألوان الزاهية المصنوع من زهرة فراشة البازلاء مشهورًا ليس فقط بنكهته الخشبية، ولكن أيضًا كإضافة إلى الأطباق الإبداعية والخلطات. من ميزات الشاي الأزرق أنه لا يترك أي طعم قوي على نكهة الطبق ومن ثم يظل الطبق ذو طعم أصيل. ولقد أدرك معظم الطهاة حول العالم هذه الحقيقة الآن، مما عزز الاتجاه لاستخدامه بين خبراء الشاي. ولقد اكتسب شعبية بين محبي الشاي وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي مثل انستغرام. وهو مستخدم في جنوب شرق آسيا منذ فترة طويلة بين محبي هذا التنوع من الشاي. والشاي الأزرق ينتج من زهرة فراشة البازلاء والتي توجد في عدة دول مثل إندونيسيا وتايلاند وفيتنام وماليزيا. وقد شق الشاي الأزرق طريقه إلى الأسواق العالمية عن طريق سفر محبي الشاي لتلك الدول وعن طريق مدونات الطعام. وبمجرد نقع الزهور في الماء الساخن، فإنها تطلق اللون الأزرق ومن هنا جاء اسم الشاي الأزرق. تستخدم الزهرة بعد تجفيفها ليقل مستوى الرطوبة في الزهرة ويمكن حفظها لمدة طويلة بدون تغير الطعم. ويمكن للشاي الأزرق تغيير لونه حسب المواد الإضافية عليه، فعلى سبيل المثال، إذا أضفتم عصير الليمون، سيتحول لون الشاي إلى اللون الأرجواني مما جعل الشاي الأزرق مشهوراً بين الناس بشكل لا يصدق في فترة زمنية قصيرة خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. ولونه فريد حيث لا توجد زهرة أو عشبة أو فاكهة أخرى تعطي هذا النوع من الألوان. كما تستخدم زهرة فراشة البازلاء لإضافة اللون إلى مختلف الأطباق والمشروبات. فالشاي الأزرق لا يعطي فقط لونًا أزرقاً طبيعيًا فحسب، ولكنه أيضًا لا يترك أي طعم قوي على الطبق. ومن ثم يظل طعم الطبق أصيلًا. ولقد أدرك معظم الطهاة حول العالم هذه الحقيقة الآن وهذا هو السبب في أنك ترى الأطعمة الإبداعية مثل لفائف السوشي والأرز باللون الأزرق وخبز الشاي باللون الأزرق.